زبير بن بكار

17

الأخبار الموفقيات

إذا خادم معه ثلاثون ألف درهم ، فخرجت ، فلما وافيت مكة إذا رسول معه عهد لي ، فدخلتها واليا عليها . اما مسألة توثيقه ، وصدق روايته ، فقد اجمع مترجموه على ذلك . فقال الدارقطني : الزبير بن بكار ثقة « 1 » . وقال البغوي : كان ثبتا عالما ثقة « 2 » . وقال الخطيب : كان ثقة ثبتا « 3 » . وقال الذهبي : كان ثقة من أوعية العلم « 4 » . وقد انفرد أحمد بن عليّ السليماني في كتاب الضعفاء ، بالقول : بأنه كان منكر الحديث « 5 » . وقد ردّ علماء الحديث هذا الاتهام فقال ابن حجر : وهذا جرح مردود ، ولعله استنكر اكثاره عن الضعفاء « 6 » . وقال الذهبي : لا يلتفت إلى قول أحمد بن علي السليماني حيث ذكره في عداد من يضع الحديث ، وقال مرة : منكر الحديث « 7 » . وأجمع من ترجموا له على الإشادة بعلمه في نسب قريش . قال ابن حجر : أعلم الناس نسب قريش الزبير بن بكار « 8 » . وقرن اسمه بكتاب ( نسب قريش واخبارها ) الذي وصف بأنه عليه اعتماد الناس في معرفة أنساب القرشيين « 9 » .

--> ( 1 ) التحفة اللطيفة ، والبداية والنهاية ، وشذرات الذهب . ( 2 ) تهذيب التهذيب . ( 3 ) تاريخ بغداد . ( 4 ) تهذيب التهذيب . ( 5 ) تهذيب التهذيب . ( 6 ) المصدر السابق . ( 7 ) معجم الأدباء . وشذرات الذهب . ( 8 ) الإصابة 4 / 195 . ( 9 ) ياقوت وابن خلكان ومرآة الجنان .